Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
فذهب بصرها، ويينما هي تمشي في آرضها.. وقعت في حفرة فماتت (1)، زاد مسلم: أنها قالت: أصابتني دعوة سعيد، وفي رواية: آنه كان جارها بالعقيق، وأنه أعطاها الذي ادعته به، ثم دعا عليها بما مر توفي رضي الله عنه سنة خمسين عن بضع وسبعين سنة، ودفن بالمدينه، وأبوه زيد توفي في الجاهلية ، لككن جاءت أحاديث تدل على أنه من أهل الجنة.
منها- للكنه مرسل - : " غفر الله عز وجل لزئد بن عمرو ورحمه "(2).
ومنها- وهو صحيح-: سثل صلى الله عليه وسلم عنه فقال : " يأتي يؤم القيامة أمة وخده بثني وبئن عيسى "(3) ( إن عدت الأصفياء) فهذان من اكابرهم، كيف وفي اسميهما ما يشعر ببلوغهما مرتبة عظمي من علو مراتب السعادة ؟!.
اهاد ل 8 اداتن عزب من مرن فنه الذد ما يلله تيلن انره ل (و) عبد الرحمن (بن عوف) بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أحد الثمانية السابقين للإسلام، والستة أهل الشورى، والعشرة المبشرين بالجنة، والخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر وصح : أنه كان بينه وبين خالد شيء، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : " لا تسبوا أصحابي ، فوألذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا.. ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " أي : نصفه.
. وفي رواية الواقدي وابن عسباكر : " يا خالد ؛ ذروا لي أضحابي ، متى ينك أنف ألمزء. ينك المرء ، ولؤ كان أحد ذهبا ينفقه قيراطا قيراطا في سبيل الله . . لم يذرك (1) البخاري (3198)، ومسلم (1610/ 139).
(2) آخرجه ابن سعد في الطبقات "(3/ 381).
(3) أخرجه النسائي في * الكبرى" (8131)، وأبو يعلى (2047)
Bogga 535