529

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

اداا : وحواريك البير أبي القز م الذي انجبث به أشماه ~~(وحواريك) أي : ناصرك (الزبير) بن العوام القرشي، وأمه صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد الثمانية السابقين، والستة أصحاب الشورى، والعشرة المبشرين بالجنة، والشجعان المشهورين، لم يلحقه- كحمزة وعلي- أحد في الشجاعة والفروسية، ولذلك لما كان يوم بدر.. اعتم بعمامة صفراء، فنزلت الملائكة بعمائم صفر، وهو أول من سل سيفا في سبيل الله؛ لأنه ع: أخذ محمد صلى الله عليه وسلم، فخرج يشق الناس بسيفه فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فقال له : " مالك ؟ " قال: أخبرت أنك أخذت، فصلى عليه، ودعا له ولسيفه (1) شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفتح اليرموك، وكانت له فيها اليد البيضاء، والهمة العلياء، اخترق صفوف الروم مرتين من أولهم إلىن آخرهم، وفتح مصر مع عمرو بن العاصي وصح: أنه لما اشتد الخوف يوم الأحزاب،. ندب صلى الله عليه وسلم من يأتيه بخبر عصيان بني قريظة، فقال: أنا، فأعاد، فقال: أنا، فأعاد، فقال : أنا، فقال صلى الله عليه وسلم : " إن لكل نبي حواري وحواري الزبير"(2) .

وجمع له صلى الله عليه وسلم بين أبويه فقال : "آزم فداك أبي وأمي"(3).

وصح عن عثمان أنه قيل له وهو محصور: لو استخلفت؟ قال : لعلهم قالوا : الزبير؟ قيل: نعم، قال: أما والله إنه لخيرهم ما علمت، وإنه كان لأحبهم إلى (1) اخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (6/ 367)، وعبد الرزاق في * المصنف * (9647) وأبو نعيم في الحلية *(89/1) (2) أخرجه البخاري (4113)، ومسلم (2415).

(3) أحرجه البخاري (4055)، ومسلم (42/2412).

Bogga 529