528

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وسلم، ثم آتينا طلحة، فإذا به بضع وسبعون أو اقل أو اكثر ما بين طعنة وضربة ورمية، وإذا قد انقطعت إصبعه، فأصلحنا من شأنه (1).

ثم رأيت حديثا صحيحا مصرحا بما في النظم على نسخة : (واحدا)، وهو : " ولقذ رأيتني يؤم أحد وما في الأزض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني وطلحة عن يساري "(4) ولما رجع صلى الله عليه وسلم من أحد.. صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ : { من الثؤمنين رجال صدقوا . الآية ، فقيل : يا رسول الله ؛ من هلؤلاء؟ فقال : "هلذا منهم" وأشار إلى طلحة رضي الله عنه (3).

وصح عند الحاكم - للكن بوزع فيه - : " من أراد أن ينظر إلى شهيد يفشي على وجه الأرض .. فلينظر إلى طلحة بن عبيد ألله "(4) ، وصح أيضا : " طلحة والزبير جاراي في الجنة"(5).

وكان رجل يقع فيه وفي الزبير بحضرة سعد بن أبي وقاص، فينهاه فيأبن، فصلى ثم دعا عليه : أنه إن كان مبطلا.. يريه الله فيه آية، ويجعله للناس عبرة، فخرج فإذا مل هائج شق الناس فأخذه وهرسه بيديه ورجليه حتى قتله. قال سعيد بن المسيب : فأنا رأيت الناس يتبعون سعدا ويقولون : هنيئا لك يا أبا إسحاق؛ أجيبت دعوتك (2).

وكان خرج هو والزبير على علي رضي الله تعالى عنهم، فاجتمع بهما يوم الجمل، فروى للزبير ما يأتي، ووعظ طلحة، فتأخر ووقف في بعض الصفوف، فجاءه سهم في ركبته فقتله في جمادى الاخرة سنة ست وثلاثين عن آربع وستين سنة على الأشهر، ودفن بالبصرة، وجاعه علي، فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: رحمة الله عليك أبا محمد؛ يعز علي أن أراك مجدلا(9) (1) أخرجه ابن حبان (2980) (2) أخرجه الحاكم (378/3)، والطبراني في " الاوسط" (5812) () أخرجه الحاكم (376/3) بنحوه 4)المستدرك (376/3) (5) أخرجه الحاكم (364/3)، والترمذي (3741)، والبزار (818)، وأبو يعلى (515) (2) ذكره الذهبي في * سير أعلام النبلاء* (116/1).

(7) اي: صريعا.

59

Bogga 528