527

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

الخافض؛ أي : في أحد (يوم) ظرف لاسم الفاعل، وقول الشارح : (إنه بدل من أحد) أي: بناء على النسخة الثانية. . بعيد (فرت الرفقاء) عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يوم آحد، وفيه ك (سعد) و(سعيد)، و(الأمانة) و(الأمناء)، و(تمسكت) و(استمسكت)، و(انطوت) و(انطواء)، و( أغثنا) و(الغوث) و(الغيث) الاتيات.. جناس الاشتقاق أو شبهه وفي ذكر (واحدا) في اكثر النسخ.. نظر، بل المنقول في السير وغيرها : أن الذين ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما انكشف عنه الناس أربعة عشر، سبعة من المهاجرين، وسبعة من الأنصار.

وفي "البخاري" : لم يبق معه صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلاة(1)، للكن ظاهر كلام بعض أهل السير : أن طلحة وقع له بعد ذلك انفراد معه صلى الله عليه وسلم، ثم تتابعت بعده الناس، فإنه قال: (وكانت لطلحة اليد البيضاء يوم أحد، وقى النبي صلى الله عليه وسلم يوميذ لما ضرب بالسيف فشج وجهه بيده، فشلت واستمرت شلاء)(2) وكان الصديق رضي الله عنه إذا حدث عن يوم أحد.. بكى وقال : ذلك كله لطلحة، وقد قال صلى الله عليه وسلم يومئذ : "أوجب طلحة" أي: وجبت له الجنة، وذلك آنه صلى الله عليه وسلم كان قد ظاهر بين درعين، قأراد أن ينهض وهما عليه ليصعد صخرة هنالك فما استطاع، فبرك له طلحة رضي الله عنه، فصعد على ظهره واستوى على الصخرة، فقال صلى الله عليه وسلم : " أوجب طلحة "(3) وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، وبايعه على الموت، ووقاه بنفسه.

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال أبو بكر : كنت أول من جاء يوم أحد، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي عبيدة ابن الجراح : " عليكما بصاحبكما " يريد: طلحة وقد نزف، فأصلحنا من شأن رسول الله صلى الله عليه (1) البخاري (3039).

(2) القائل هو الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية "(264/7) (3) أخرجه ابن حبان (6979) ، والحاكم (25/3)، والترمذي (1692).

Bogga 527