524

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

يؤم يموت تصلي عليه ملائكة السماء" وإن ذلك له خاصة ، وفي طلحة : أن رحل النبي صلى الله عليه وسلم سقط في ليلة ، فقال : 9 من يسؤي لي رخلي وهو في ألجنة؟" فبدر طلحة فسواه له ، فقال : "يا طلحة ؛ هلذا جبريل يقريك السلام ويقول : أنا معك في أهوال يؤم القيامة حتى أنجيك منها" .

وذكر في الزبير: أنه جلس يذب عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم حتى استيقظ، فقال له : " يا أبا عبد الله؛ لم تزل؟ " قال : لم أزل بأبي أنت وأمي، قال : " هلذا جبريل يقرئك السلام ويقول : أنا معك يؤم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم ". وذكر في سعد بن أبي وقاص: أنه صلى الله عليه وسلم قال فيه يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه : "فذاك أبي وأمي" وذكر في عبد الرحمن بن عوف : أن الحسنين اشتد بكاؤهما جوعا، فقال صلى الله عليه وسلم : "من يصلنا بشيء ؟ " فطلع عبد الرحمن بن عوف بصحفة فيها رغيفان بينهما إهالة، فقال صلى الله عليه وسلم له : " كفاك الله أمر دنياك، وأما أمر آخرتك.. فأنا لها ضامن "(1).

ومنها : أن حراء لما ارتج وعليه الخلفاء الأربعة وطلحة والزبير وابن عوف وسعد وسعيد رضي الله عنهم : قال له صلى الله عليه وسلم : " أشكن حراء؛ فما عليك إلآ ني أو صديق أو شهيد".

ومنها من رواية سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : " أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعنمان في الجنة ، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرخمن بن عوف في الجنة ، وسعد بن أبي وقاصي في الجنة ، وتاسع المؤمنين في الجنة " فنشدوه بالله عنه، فقال : أما إذا نشدتموني. فأنا تاسع المؤمنين في الجنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر، ثم قال : لموقف أحدهم مع (1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (3196)، وليس عنده قوله عن طلحة : "هذا جبريل يقرئك.. آنجيك منها"، وليس عنده ذكر سعد بن آبي وقاص، وعند ذكر عبد الرحمن بن عوف ذكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاع جوعا شديدا وليس فيه ذكر الحستين، وقد ذكر الديلمي في الفردوس" هذذا الأثر في مواضع متفرقة والإهالة : ما ذاب من الدهن والسمن، أو كل ما يؤتدم به 59

Bogga 524