523

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك "(1) ومعنى (يجنب فيه) هنا : يمكث فيه جنبأ، ويتعين آنه مراد من عبر ب ( يستطرقه جنبا) لأن الاستطراق بظاهره حلال، فلا خصوصية فيه لأحد، ثم هذا الحديث كثر الاختلاف في سنده أيضا، فقال بعض الحفاظ: إنه موضوع، وبعضهم كالحافظ العلائي: ضعيف لا ينتهي إلى الوضع، وقال الترمذي: إنه حسن، للكن اشتد إنكار الحفاظ عليه في تحسينه له بأن فيه ثلاثة ضعفاء وكل منهم شيعي، وثلاثة متهمين بالكذب.

قيل: ومما يدل على نكارة هذذا الحديث: آنه صلى الله عليه وسلم لم يختص عن الأمة بشيء من الرخص مما يقتضي تعظيم حرماته والقيام بإجلاله أصلا، وإنما كان ترخصه في الأمور الدنيوية، كإباحة ما وراء الأربع في النكاح ونحو ذلك، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يترخص عنهم باباحة الجلوس في المسجد جنبا أبدا اه ومال الحافظ ابن حجر إلى تحسين الترمذي بأن له شاهدا عند البزار رواته ثقات ، قال: والسبب في ذلك : أن بيت علي كان كبيته صلى الله عليه وسلم في كونه مجاورا للممسجد وبابه منه، وقد صح من طرق: آته صلى الله عليه وسلم لما أمر بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي. شق على بعض الصحابة، قأجابهم بعذر في ذلك ويباقي أضحابك المظهر التز تيب فينا تفضيلهم والولاء (و) أقسم عليك (بياقي أصحابك) العشرة المبشرين بالجنة في الأحاديث الحة منها : أن عمر لما أن جعل الأمر شورى بين الستة.. أنكر عليه بأنهم ليسوا رضا، فقال : ما عسى أن تقولوا في علي ؟ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : "يذك في يدي، تذخل معي يؤم القيامة حيث أدخل" وذكر في عثمان حديث : " إنه (1) أخرجه الترمذي (3727)، وأبو يعلى (1042)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (140142

Bogga 523