520

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

إليكم رجلا مني - أو : كتفسي - يضرب أعناقكم" ثم أخذ بيد علي وقال : 1هو هذذا".

وشهد معه صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وكان له فيها اليد البيضياء إلا تبوك ؛ لأنه استخلفه على المدينة ، وقال له لما قال له حينئذ : أتخلفني مع النساء والصبيان ؟ : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟"(1) وبكونه إنما قال له ذلك حينيذ بطل تمسك الشيعة به : على آنه الخليفة المقدم على الكل، على أن هارون مات في حياة موسى صلى الله عليه وسلم، فلا دليل فيه للخلافة بعد الموت أصلا.

توفي كرم الله وجهه شهيدا عن ثلاث وستين سنة، ضربه اللعين عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم في جبهته فأوصله دماغه ليلة الجمعة سابع عشر رمضان سنة أربعين وهو خارج الى صلاة الصبح بعد أن استيقظ سحرا وقال للحسن رضي الله عنه : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، فشكا إليه ما لقي، وقال له : ادع لي، فدعا له أن يبدله خيرا منهم ، وأنهم يبدلون شرا منه، واكثر تلك الليلة من الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول : والله ما كذبت ولا كذبت، وإنها الليلة التي وعدت، وكان عنده إوز، فلما خرج إلى الصلاة.. صخن عليه، فطردن عنه، فقال: دعوهن؛ فإنهن نوائح وقيل: لم يمت إلا ليلة الأحد، وله أسوة بالخليفتين قبله عمر وعثمان رضي الله عنهم؛ فان كلأ منهما قتل شهيدا مظلوما أما عمر رضي الله عنه. فقتله مجوسي عبد للمغيرة بن شعبة؛ لكونه شكا إليه ثقل خراجه فلم يشكه؛ لعلمه بقدرته عليه وزيادة؛ لكثرة صنائعه، فكمن له إلى آن ضربه بخجر صنعه له وهو في ثاني ركعة من صلاة الصبح يصلي بالمسلمين، ومن تمام سعادته دفته مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه أرسل ولده بعد أن طعن يستأذن عائشة () أخرجه البخاري (4416)، ومسلم (2404).

Bogga 520