519

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وفي حديث عند الواحدي للكنه ضعيف : " وعلي بابها، وأبو بكر مخرابها..." الحديث واحتج بعض من لا تحقيق عنده على الشيعة بأن (علي) اسم فاعل من العلو ؛ أي: علي بابها، فلا ينال لكل أحد، وهو بالسفساف أشبه، لا سيما وفي رواية رواها ابن عبد البر في " إستيعابه " : " أنا مدينة العلم وعلي بائها ، فمن أراد العلم..

فليأته من بابه "(1) إذ مع تحديق النظر في هلذه الرواية لا يبقى تردد في بطلان ذلك الرأي فاستفد هذا.

وعلم مما قدمته: أنه الحقيق بالخلافة بعد الأئمة الثلاثة بالإجماع، ولا اكتراث ولا التفات إلى من زعم أنه لا إجماع على خلافته: وهو أول من أسلم، قال بعض الحفاظ : إجماعا - أي: من الصبيان - واعتد بإسلامه حينئذ؛ لأن الإسلام إذ ذاك كان منوطا بالتمييز، ولم يعبد وثنا قط، ومن ثم اختص با كرم الله وجهه)، وألحق به الصديق في ذلك، وآخاه النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجه فاطمة بالوحي، وهو أحد العلماء الربانيين، والشجعان المشهورين، والزهاد والخطباء المعروفين، وحفظ القرآن، وعرضه عليى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلى بعد موته صلى الله عليه وسلم(2)، فكتب كتابا فيه العلوم الجمة، حتى قال ابن سيرين : لو ظفرت بذلك الكتاب.. لظفرت بالعلم كله: ولما هاجر صلى الله عليه وسلم.. آمره آن يقيم بعده بمكة حتى يؤدي عنه ودائعه، ثم يلحقه بأهله، ففعل، وأرسله صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة - وكان الأمير فيها على الحج أبا بكر رضي الله تعالى عنه - فأذن في الناس بالموسم بمنى بل سورة براءة) لأن العرب لا يعتدون بما يجيء على لسان الكبير إلا إذا كان الرسول فيه من أهله، ومن ثم جاء في حديث رجاله ثقات إلا واحدا فمختلف فيه : آنه صلى الله عليه وسلم خطب يوما وهو محاصر الطائف عقب فتح مكة فقال : " أوصيكم بعثرتي خيرا، وإن مؤعدكم الحوض ، وألذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأ بعثن (1) الاستيعاب (28/3) وهو بدون سند (2) في (1) : (قبل موته).

Bogga 519