517

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وقد أخرج الطبراني عن ابن عباس قال : كانت لعلي ثماني عشرة منقبة، ما كانت لأحد من هلذه الأمة(1)، وأبو يعلى عن عمر : أعطي ثلاث خصال، لأن يكون لي خصلة منها أحب إلي من آن أعطى حمر النعم: تزوجه ابنته، وسكناه المسجد، وإعطاؤه الراية يوم خيبر(2)، وصح عن ابن عمر نحو ذلك.

وأخرج الطبراني والخطيب حديث : " إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذرئتي في صلب علي بن أبي طالب "(2) .

وما أحسن قول حكيم له لما دخل الكوفة : والله يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زينتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي آحوج إليك منك إليها، وقول أحمد وقد سأله ولده عن علي ومعاوية رضي الله عنهما : اعلم أن عليا كان كثير الأعداء، ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوا، فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيادا منهم له وصح خلافا لمن نازع فيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نام في حجره وهو يوحى اليه، فغربت الشمس ولم يصل العصر، فلما سري عنه صلى الله عليه وسلم وعلم آنه لم يصل. دعا الله أن يرد الشمس، فعادت حتى ظهر ضوءها على الحيطان، فصلى ثم غابت، وفي هذا كرامة له باهرة، ولعل الناظم أشار إليها بتشبيهه بالشمس تبيه: مما يدل على أن الله سبحانه وتعالى اختص عليا من العلوم بما تقصر عنه العبارات: قوله صلى الله عليه وسلم : " أقضاكم علي" وهو حديث صحيح لا نزاع فيه، وقوله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة" ورواية : "مدينه العلم وعلي بابها" قد كثر اختلاف الحفاظ وتناقضهم فيه بما يطول بسطه، وملخصه : آن لهم فيه آربعة آراء: صحيح، وهو ما ذهب إليه الحاكم، ويوافقه قول الحافظ العلائي، وقد ذكر له طرقا، وبين عدالة رجالها، ولم يأت أحد ممن تكلم في هذذا الحديث بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن يحيى بن معين، وبين رد ما طعن به في بعض رواته (1) المعجم الأوسط (8427) بنحوه (2) مسند أبي يعلى (5601): 3) المعجم الكبير (43/3)، وتاريخ بغداد (333/1)

Bogga 517