Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
169
8 (ووزير أبن عمه في المعالي ومن الافل تشعد الوزراء بي (ووزير ابن عمه) النبي صلى الله عليه وسلم؛ آي : ناصره، وحامل كل ثقل نابه صلى الله عليه وسلم، ونائب عنه (في المعالي) الدينية والدنيوية، جمع العلا، وهو : الرفعة والشرف، وأصل هذا : الحديث الصحيح: أنه لما خلفه على المدينة في غزوة تبوك. قال : يا رسول الله ؛ خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلأ أنه لا نبي بغدي ؟ "(1) ومر الكلام عليه في شرح : (أودعتهما الزهراء) وقال صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه : "علئ مني وأنا منه ، ولا يؤدي عني إلأ علي "(2) ، والترمذي : " أنت أحي في ألذنيا وألآخرة"(3)، والخطيب : " عليي مني بمنزلة رأسي من بدني "(4) ، وابن عدي : "علي يغسوب المؤمنين ، وألمال يغسوب المنافقين"(5) ، والبزار : 8 علي يقضي ديني"(6)، والنسائي والحاكم : " إن كل نبي أغطي سبعة نجباء ، وأغطيث أنا أزبعة عشر : علي، والحسن، والحسين، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر..." الحديث، وأحمد: " أنت اخي وأبو ولدي، تقاتل على سنتي... " الحديث.
قال ابن عباس: نزلت في علي ثلاث مثة آية.
وليست الوزارة خاصة به رضي الله تعالى عنه، فقد أخرج الترمذي حديث : 8ما (1) أخرجه البخاري (4416)، ومسلم (2404) (2) مسند أحمد (164/4)، والترمذي (3719)، والسنن الكبري (8091)، وابن ماجه (119) (3) الترمذي (3720) (4) تاريخ بغداد (12/7) (5) الكامل في ضعفاء الرجال (229/4). واليعسوب في الأصل: فحل التحل، والمراد به هنا: السيد والمقدم (2) ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " (116/9)، وعزاه للبزار.
579
Bogga 513