510

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

يؤمئذ على الهدى" وأنه قال له : " إن الله مقمصك قميصا - أي : موليك الخلافة - فإن أرادك المنافقون على خلعه. . فلا تخلعه حتى تلقاني "(1) فلذلك قال لهم يوم الدار : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا وأنا صابر عليه وفي " البخاري" : آن بعض أعدائه جاء إلى ابن عمر ورماه بأنه فر يوم أحد، وأنه تغيب عن بدر وعن بيعة الرضوان، فرد عليه ابن عمر: بأن الله غفر له وعفا عنه ما وقع منه يوم أحد، وأن تغيبه عن بدر إنما كان باذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ليمرض ابنته رقية، وقال له : " إن لك أجر من شهد بدرا وسهمه " وبأن غيبته عن بيعة الرضوان إنما هو لكونه أعز أهل مكة، فأرسله في حاجته، فكانت بيعة الرضوان، فضرب صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى فقال : "هلذه لعثمان "(2) قال العلماء : ولا يعرف أحد تزوج بنتي نبي غيره، ولهذا سمي ذا النورين وقال وهو محصور يراد قتله : إنه اختبأ عند ربه عشرا، إنه رابع أربعة في الإسلام، وأتكحه صلى الله عليه وسلم ابنتيه، ولا تغني، ولا تمني، ولا وضع يمينه على فرجه منذ بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما مرت به جمعة منذ آسلم إلا وأعتق فيها رقبة، فجملة من أعتقه: ألفان وأربع مثة رقبة تقريبا، ولا زني، ولا سرق جاهلية ولا إسلاما، وجمع القرآن عليى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعلي صنو التبي ومن وي ن فؤادي وداده والولاء (وعلي) أي: وأقسم عليك بعلي، وسبق منه الإقسام به أيضا، وإنما لم يكتف به، لأن ذلك وقع تبعا للمعجزة المقصودة بالذات، وهي برء عينيه بتفله صلى الله عليه وسلم فيهما، وليبين ما هو مذهب أهل السنة وأكثر الفرق من أن الخلافة والأفضلية بينهم على هذذا الترتيب، فأحق الصحابة بالخلافة وأفضلهم آبو بكر، ثم عمر، وهذا إجماع من الصحابة ومن بعدهم - كما حكاه جماعة من الأئمة منهم الشافعي (1) أخرجه الطبراني في "الكبير * (192/5).

(2) البخاري (3698)

Bogga 510