508

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

1هذه بيعة عثمان" فضرب بها على يده اليسرى...) الحديث(1)، وفي رواية للترمذي : أن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيرا من أيديهم لأنفسهم(2).

ولما سمع المشركون بهذه البيعة خافوا وأرسلوا عثمان وجماعة من المسلمين وفي هلذه البيعة نزل قوله تعالى : { إن الذي يبايعوتك إنما يبايعوب الله يد الله فوق أيديهم} ، وقوله تعالى: لقدرض الله عن المؤمخيب إذيبا يهونلك تحت الشجرة فجزته عنها ببيعة رضوا ن يد من نبيه بيضاء (ف) بسبب ما وقع من عثمان، من امتثاله أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وذهابه إلى العدو ولم يبال باحتمال كونهم يقتلونه؛ لشدة ما كانوا عليه من عداوتهم للمسلمين، لا سيما لأكابرهم كعثمان، ومن تأدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم الأدب البالغ بتركه الطواف مع إذنهم له فيه (جزته عنها) أي: تلك الفعلة التي فعلها من الذهاب إليهم والامتناع من الطواف (ببيعة) آي: في بيعة (رضوان) سميت بذلك؛ لما في الاية الثانية من رضا الله عنهم بسببها (يد من نبيه) أي: عثمان (بيضاء) أي: بالغة في الكرم الذي عم الأنام منها إلى مبلغ ضوء الشمس وعمومه للعالم، ولم لا تجازيه تلك اليد البيضاء بذلك، والذي وقع منه من الامتناع من الطواف لأجل غيبة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم تمكينهم له من الدخول أدب عنده تضاعفت الأف مال بالترزك حبذا الادباء (أدب) عظيم جدا (عنده) رضي الله تعالى عنه، ومن عجيب هذذا الأدب : أنه (1) البخاري (3298) (2) الترمذي (3702) 57

Bogga 508