507

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وأبى أن يطوف بالبيت إذ لم يذن منه إلى التبي فناء (وأبى) رضي الله تعالى عنه لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ومعه الكتاب الذي فيه ما وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمرو المرسل إليه من أهل مكة؛ ليقع الصلح بينهم على أنه يرجع في هلذه السنة ولا يدخل مكة ؛ لئلا يقول الناس: إنه دخلها كرها على أهلها، ثم يعود إليها معتمرا السنة القابلة ويدخلها والأسلحة في غلفها؛ ليكون ذلك علامة على الصلح، وعلى وضع الحرب بينهم عشر سنين، ثم نقضوا الصلح، فكان ذلك سببأ لفتح مكة في السنة الثامنة، ولما آرسله. أمسك سهيل بن عمرو عنده بدله وفي رواية : أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمر : " أذهب فأستأذن لنا ليخلوا بيننا وبين الكعبة" فقال : يا رسول الله؛ ليس هناك أحد من بني عمي يمنعني، وللكن أرسل عثمان؛ فإن بني عمه يمنعونه، فأرسله ليكلم أشراف قريش في آن يرجعوا عن صده عن دخول مكة، وأن يمكنوه من دخولها لأداء ما جاء بقصده من الاعتمار وتعظيم البيت بالبدن والهدي دون القتال، فكلمهم فلم يمتثلوا، وعلى كل من القولين احتبسوه عندهم وقالوا له : إن شئت أن تطوف بالبيت.. فطف، فأبى؛ آي: امتنع حينئذ ( أن يطوف بالبيت إذ) تعليلية (لم يدن) أي : يقرب (منه) أي : البيت ( إلى البى) صلى الله عليه وسلم، متعلق ب (يدن) (فناء) وهو: ما امتد من جوانبه ولما احتبسوه.. بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن عثمان قتل، فدعا الناس إلى بيعة الرضوان تحت الشجرة على الموت، وقيل : (على أن لا يفروا) ذكره الحافظ مغلطاي(1).

ولما بايعه الناس على ذلك.. وضع صلى الله عليه وسلم يمينه على شماله وقال : "هذه عن عثمان " وفي " البخاري " : (فقال الشبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى : (1) الإشارة إلى سيرة المصطفى (ص276)

Bogga 507