Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
وفي رواية: أن القربة منها كانت تباع بمد، وأنه صلى الله عليه وسلم طلب من صاحبها أن يبيعها له، فاعتل بأن له عيالا وليس له غيرها، فبلغ عثمان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم(1).
(جهز الجيش) أي : جيش العسرة في غزوة تبوك أخرج الترمذي : أنه صلى الله عليه وسلم حث على جيش العسرة، فقال عثمان : يا رسول الله؛ علي مثة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض صلى الله عليه وسلم على الجيش، فقال عثمان رضي الله عنه : يا رسول الله؛ علي مثتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض صلى الله عليه وسلم على جيش العسرة، فقال عثمان رضي الله عنه : يا رسول الله؛ علي ثلاث مثة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ، فتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : "ما على عثمان ما فعل بعد هذه "(2)، وفي رواية: حمل عثمان في جيش العسرة على آلف بعير وسبعين فرس(3).
وصح: أته جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار حين جهز جيش العسرة، فشرها في حجره، فجعل يقلبها بيده ويقول : "ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم، ما ضر عثمان ما فعل بعد اليؤم"(4) ، وفي رواية : أنه بعث بعشرة آلاف دينار، فصبت بين يديه صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقلبها ويقول : "غفر الله لك يا عثمان ما أشرزت وما أغلنت ، وما هو كائن إلى يؤم القيامة ، ما يبالي ما عمل بعدها" وصح: أنه لما حوصر.. أشرف عليهم فقال : أنشدكم بالله، ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من جهز جيش العشرة. . فله الجنة " فجهزته، ألستم تعلمون أن (1) أخرجه الطبراني في " الكبير" (41/2) (2) الترمذي (3700) (3) ذكره الحافظ المزي في " تهذيب الكمال" (19/ 450) عن قتادة (4) أخرجه الحاكم (102/3)، والترمذي (3701)
Bogga 504