499

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

الفاروق يومئذ، وفرق الله بي بين الحق والباطل (1).

وفي رواية: أنه لما أظهر إسلامه.. صاروا يضربونه ويضربهم حتى آجاره خاله، قال : فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز الله الإسلام.

وصح: أنه لما أسلم. نزل جبريل فقال : يا محمد؛ قد استبشر أهل السماء باسلام عمر(2)، وأن المشركين قالوا : قد انتصف القوم اليوم منا(3)، وأنزل الله : يكأيها النبي حسبك الله ومن أتبعك من المؤخيرب} (4) ، وأن ابن مسعود قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر(5)، وقال أيضا : كان إسلامه فتحا، وهجرته نصرا، وإمامته رحمة، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي إلى البيت حتى أسلم عمر، فقاتلهم حتى تركونا وسبيلنا(6) ، وأن حذيفة قال لما أسلم(1) : كان الإسلام كالرجل المقبل ؛ لا يزداد إلا قوة ، فلما قتل. . كان الإسلام كالرجل المدبر ؛ لا يزداد إلا ضعفا(8).

(ف) بسبب قوته في الله تعالى، وشدة شكيمته (9) كما علم مما تقرر (ارعوى) أي : رجع وأقلع وانكف (الرقباء) أي : الأعداء عما كانوا عليه من الإفساد في الدين، وعدم النصح له، وكثرة إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بالأمور العظيمة التي كانوا يفعلونها معهم (1) تاريخ دمشق (29/44) (2) أخرجه ابن حبان (6443)، والحاكم (84/3)، وابن ماجه (103) (3) أخرجه الحاكم (84/3) ، والطبراني في الكبير" (204/11) 4) ذكره ابن كثير في " تفسيره " (324/2) عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير، ثم قال : (وفي هلذا نظر؛ لأن الآية مدنية، وإسلام عمر كان بمكة بعد الهجرة إلى الحبشة، وقبل الهجرة إلى المدينة، والله أعلم) 5) أخرجه البخاري (3684) (1) أخرجه ابن سعد في 8 الطبقات الكبرى" (3/ 270) (7) أي: لما أسلم عمر رضي الله عنه (8) أخرجه الحاكم (84/3)، وابن آبي شيبة في (المصنف " (486/7)، وابن سعد في "الطبقات (373/3) وعندهم بدل (إلا قوة) : (إلا قربا)، وبدل (إلا ضعفا): (إلا بعدا) (9) الشكيمة : الأنفة، والانتصار من الظلم، وعدم الانقياد:

Bogga 499