Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
وفي رواية عن ابن المسيب مرسلأ : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي في مال أبي بكر رضي الله عنه كما يقضي في مال نفسه صلى الله عليه وسلم(1) وأخرج ابن عساكر : أنه أسلم وله أربعون ألف دينار(2)، وفي رواية : أربعون الف درهم، فأتفقها على رسول الله صلى الله عليه وسلم (3).
والبغوي وابن عساكر: أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عباءة قد خلها في صدره بخلال، فنزل عليه جبريل عليه السلام، فقال : يا محمد؛ ما لي آرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال؟ فقال صلى الله عليه وسلم : "يا جيريل؛ أنفق ماله علي قبل الفتح" قال : فإن الله تعالى يقرأ عليه السلام ويقول له : أراضي أنت عني في فقرك هلذا أم ساخط؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أأسخط على ربي ؟ أنا عن ربي راضي، ثلاث4) وسنده غريب ضعيف جدا.
وفي رواية : أن جبريل عليه السلام هبط متخللا بطنفسة، وأخبر أن الله تعالى أمر ملائكته أن يتخللوا بها كأبي بكر(5)، قال الحافظ ابن كثير : (وهلذا منكر جدا، لولا أنه كالذي قبله يتداوله كثير من الناس. . لكان الإعراض عنهما أولى) وصح عن عمر رضي الله عنه : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندي، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر- أي: ما سبقته يوما- فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أبقيت لأفلك؟" فقلت : (1) أحرجه عبد الرزاق في " المصنف " (20397)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق" (5913 (2) تاريخ دمشق (16/30) (3) عند ابن أبي شيبة في المصنف 4(448/8) (4) تفسير البغوي (295/4)، وتاريخ دمشق (71/30) 5) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد " (3/ 60)، وفيه محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن ثابت الأشنائي، قال عنه الخطيب بعد ذكر الحديث : (وقد سمعت بعض شيوخنا ذكره فقال : كان يضع الحديث)، وقد ذكر السيوطي هلذا الحديث في " اللآلىء المصنوعة * (293/1) وقال : (موضوع ، عمله الأشنائي)
Bogga 496