495

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

والطبراني : " ما أحد عندي أغظم يدا من ابي بكر ، واساني بنفسه وماله، وأنكحني أبنته "(1).

والترمذي : 8 رحم الله أبا بكر ، زؤجني أبنته ، وحملني إلى دار الهخرة ، وأغتق بلآلا من ماله ، وما تفعني مال في ألإشلام ما نفعني مال أبي بخر" (2) .

ولا ينافيه حديث البخاري: أنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ منه الراحلة إلى الهجرة إلا بالثمن (2) ؛ لاحتمال أنه أبرأه منه وصح: أنه كان بينه وبين عمر رضي الله عنهما شيء، فسأله أن يغفر له فأبى، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فتدم عمر، فأتى منزل أبي بكر فلم يجده، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل وجهه يتمعر حتى أشفق آبو بكر، فجثا على ركبتيه وقال : يا رسول الله ؛ أنا كنت أظلم منه ، مرتين، فقال صلى الله عليه وسلم : "إن الله بعثني إليكم، فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركو لي صاحبي "(2) فما أوذي أبو بكر بعدها .

وفي رواية في قصة نظير هلذا : " ألا تدعون لبي صاحبي ؟ ما شأنكم وشأنه ؟ فوالله ما منكم رجل إلا على باب بيته ظلمة. . إلأ باب أبي بخر ، فإن على بابه النور ، ولقد قلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وأمسكتم الأموال وجاد لي بعاله ، وواساني (5 وآتبعني "(15.

وأخرج أحمد وآخرون عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم : أنه صلى الله عليه وسلم قال : " ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر" فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال : هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله 4(2): (1) المعجم الكبير (153/11) الترمذي (3714)، وليس فيه هنا قوله: * وما نفعني مال..* وهو موجود بنحوه عنده (2) برقم (3221).

البخاري (3906).

(3) أخرجه البخاري (3661). تمقر وجهه : تغير (4 أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق"(109/30) (5 مسند أحمد (253/2) (2 511

Bogga 495