494

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

قصر مدة خلافته، واشتغاله بقتال المرتدين، ومانعي الزكاة، ومسيلمة الكذاب وحال كونه أنفق المال في رضاك ولا من وأفطى جما ولا إكداء (أنفق المال) الكثير الذي كان يملكه؛ أي : صرفه في مصارف الخير حتى نفد جميعه (في) أي : بسبب، أو من أجل (رضاك) يا وسول الله ، كما جاء به القرآن ، قال تعالى : وسيجنبها الألقى * الذى يؤتى ماله يتركى} إلى آخر السورة . قال ابن الجوزي رحمه الله : أجمعوا أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه (1) ، ففيها التصريح بانفاقه لماله، وبأنه الأنق}، وهوالاكرم، بدليل: إن أكرمكر عند الله أنقككم، والاكرم هو : الأفضل، كما صرح به الحديث الصحيح: لما صحب النبئين والمرسلين أجمعين ، ولا صاحب (يس) - أي : المذكور في (سورة يس) أي : حبيب النجار - أفضل من أبي بكر "(2) رضي الله عنه .

وصح حديث أنه : " ليس في الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر، ولؤ كنث متخذا خليلا غير ربي. . لاتخذث أبا بكر خليلا ، ولبكن محلة الإشلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هلذا المسجد إلا خوخة أبي بكر"(3) أي : لأنه سيصير خليفة يحتاج الى ملازمة المسجد.

وأخرج الترمذي حديث :6 ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافاناه ما خلا أبا بخر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يؤم القيامة ، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بخر"4).

(1) انظر " زاد المسير في علم التفسير * (151/9) (2) ذكره الديلمي في " الفردوس" (4/ 70)، وذكره الطبري في * الرياض النضرة" (2/ 32) من كلام الليث ين سعد (3) أخرجه البخاري (3654)، ومسلم (2382) (4) الترمذي (3261)

Bogga 494