488

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

المقطوع لهم بالجنة، مرتبا للأربعة الأول منهم على ترتيبهم في الأفضلية والأحقية بالخلافة، فقال: 3 :33 بأبي بكرد الذي صع لليا س به في حياتك الافتداء وأقسم عليك (بأبي بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه، فهو عطف على (بالعلوم) بحذف حرفه، ويصح آنه وما بعده أبدال تفصيلية من: (بأصحابك) (الذي) تميز عن سائر الصحابة رضي الله تعالى عنهم بما كان كالصريح في أنه الخليفة الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه أفضلهم، بل أفضل ما عدا الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام ، كما صح به حديث : "ما طلعت ألشمس ولا غربت على أحد بغد النبئين والمرسلين أفضل من أبي بكر "(1) وهو ما صح من طرق كثيرة بحيث اشتهر، بل تواتر وصار معلوما بالضرورة(2)، كما قاله الأشعري رحمه الله، فلذا لم يسع أحدا من المبتدعة إنكاره (صح للناس به في حياتك الإقتداء) فاعل (صح)، والظروف متعلقة به فمن تلك الطرق : ما أخرجه الشيخان : اشتد مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : مروا أبا بكر فليصل بألناس" فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : يا رسول الله؛ إنه رجل رقيق ، إذا قام مقامك.. لم يستطع أن يصلي بالناس، فقال صلى الله عليه وسلم : 9 مري أبا بكر فليصل بألناس" فعادت ، فقال : 8 مري أبا بكر فليصل بألناس، فإنكن صواحب يوسف " فأتاه الرسول ، فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم (3).

وفي رواية: أتها راجعته فلم يرجع لها، فقالت لحفصة : قولي له : يأمر عمر، (1) اخرجه أبو نعيم في الحلية "(325/3) (2) انظر " سبل الهدى والرشاد "(197/12) (3) البخاري (678)، ومسلم (420)

Bogga 488