487

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

فعلم: آن مجيء الصحابة قومأ من بعد قوم من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، واندفع ما قد يقال : أي فائدة في هلذه الجملة من كلام الناظم ؟ وهل هي إلا مجرد إخبار بواقع لا يترتب عليه فائدة؛ إذ لا فرق بين مجيئهم إليه دفعة أو دفعات، وكلهم متلبسون (بحق) فلا مطعن فيهم لطاعن، وما نقمه الرافضة ونحوهم عليهم.

فلم يصح منه شيء أصلأ، وإنما هو من مقالات الجاهلين، ووضع المفترين (وعلى المنهج) أي : الطريق الواضح (الحنيفي) أي : المستقيم الذي لا انحراف فيه ولا اعوجاج (جاؤوا) كلهم رضي الله عنهم وتابعوهم بإحسان...

وهذكذا ، " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر ألله وهم على ذلك "(1).

ما لموسى ولا لعيسى حواري ون في فضلهم ولا نقباء (ما لموسى) كليم الله تعالى على نبينا وعليه الصلاة والسلام (ولا لعيسى) روح الله تعالى على نبينا وعليه الصلاة والسلام (حواريون) جمع خواري، وهو: الناصر، وجعل ذلك علما بالغلبة على أصحاب عيسى؛ لأنهم كانوا يحورون الثياب؛ أي : يقصرونها، أو من الحوارى؛ أي : الدقيق الأبيض؛ لبياض ألوانهم رحمهم الله (في فضلهم) بشهادة نص: كنتم خيرأمة وحديث : "خير القرون- وفي رواية: خير الناس- قرني " ، وحديث المناجاة : أن موسى رأى لهلذه الأمة في اللوح المحفوظ أوصافا باهرة، فقال : يا رب؛ فاجعلني منهم(2) (ولا نقباء) في فضلهم أيضا، وهو لف ونشر مشوش؛ اذ الحواريون لعيسى، والنقباء لموسى على نبينا وعليهما الصلاة والسلام.

ولما أقسم رحمه الله بالصحابة كلهم رضي الله عنهم إجمالا. خصص العشرة (1) أخرجه البخاري (7311)، ومسلم (1920) (2) أخرجه ابن جرير الطبري في * تفسيره *(45/9)

Bogga 487