486

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ما أذرك مثل عمل أحدهم يوما واحدا "(1) وفي رواية الشيخين وغيرهما : " لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا. . ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"(2)، "من لم يخفظني في أضحابي. ليم يرذ علي الحوص ولم (3)9 يرني"(3) ، " خير الناس قرني الذي أنا فيه ، ثم ألذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، والباقي أراذل "(4) أي : غالبهم .

وفي رواية متفق عليها : " خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم تم الذين يلونهم..." الحديث ، وهم أول داخل في قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس} ولا مقام أعظم من مقام قوم ارتضاهم الله عز وجل الصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته جاء قوم من بعسد قوم بحق وهلى المنهج الحنيفي جاؤوا (جاء) إلى النبي صلى الله عليه وسلم (قوم) من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين (من بعد قوم).:: وهلكذا، السابقون الأولون، ثم الذين بعدهم.: وهذكذا إلى وفاته صلى الله عليه وسلم: وكأن الناظم أشار بهذا إلى ما في أول " صحيح البخاري " عن هرقل أنه سأل أبا سفيان رضي الله تعالى عنه عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: أيزيدون أم ينقصون؟ فقال: بل يزيدون، وأنه هل يرتد منهم أحد سخطة لدينه ؟ فقال : لا، فبين له أن من شأن الرسل أن أصحابهم كذلك (5) .

(1) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق "(18/ 392) (2) البخاري (3673)، ومسلم (2540) (3) اخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق "(463/23).

(4) أخرجه البخاري (2652)، ومسلم (2533)، دون قوله : " والباقي أراذل" (5) البخاري (7)

Bogga 486