467

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

رضي الله عنهم بها (خففت بعض وزره) آي: ثقل ذلك الخطب الجسيم، والمصاب العظيم على النفوس التي عندها غيرة لال البيت النبوي عليهم السلام (الزوراء) فيها مع (وزره) شبه الاشتقاق، وهي: ناحية ببغداد؛ أي: ما وقع من خلفائها بني العباس الذين هم من جملة آل البيت من أخذهم ببعض ثأر ابن عمهم الحسين وغيره من آل البيت بالخروج على بني أمية؛ لأنهم عاثوا وجاروا ولم يراقبوا الله ولا رسوله طرفة عين في آل البيت الطاهرين المطهرين ، الكاملين المكملين ، الجامعين بين العلوم الشرعية، والمعارف الربانية، والأسرار الإللهية، والكرامات الباهرة، والمعالي الفاخرة، ثم بنزع الخلافة منهم بعد أن نصرهم الله عليهم فقتلوهم شرقتلة، كما قال: (39 والأعادي كأن كل طريح منهم الزق حل عنه الوكاء (والأعادي) الذين هم أولئك الفسقة الفجرة (كأن كل طريح) أي: مطروح (منهم) إلى الأرض ببوارق السيوف، ولوامع الأسنة الموجبة لتوالي الحتوف (الزق) المنتفخ الملقى بالأرض الذي (حل عنه الوكاء) وهو : ما يشد به رأس الزق، ولا زالوا يتبعونهم حتى قطعوا دابرهم عن آخرهم ، فقطع دابر القور الذين ظلموا والحمد لله رب العللمين وهذذه القصة مبسوطة في التواريخ، كلا تاريخ الخلفاء" للسيوطي، ثم في اختصاري له، فعليك بطلبها من محلها إن شئت.

1 آل بيت النتبي طبتم فطاب أد مذح لي فيكم وطاب الرثاءا (آل) فهو منادي، وأصله: أهل، أبدلت (الهاء) همزة ساكنة، وقبلها همزة متحركة، فأبدلت الساكنة ألفأ على القاعدة، ولا يضاف إلا إلى الأشراف كما هنا، وإنما قيل : آل فرعون؛ لأنه كان متصورا بصورة الأشراف:

Bogga 467