466

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

من آذى قرابتي.. فقذ آذاني ، ومن آذاني. . فقد آذى الله تعالى"(1) .

وفي الحديث أيضا : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به .. لن تضلوا : كتاب ألله وعثرتي "(2) فتأمل كونه صلى الله عليه وسلم قرنهم بالقرآن في أن التمسك بهما يمنع الضلال ويوجب الكمال: وأشار إلى أن ما عنده ملازم له، لا يفارقه بسلو ولا تسل ولا بغيرها من الوفاء بحقهما، والتحزن والتحسر لمصابهما، إنما هو مع تفويضه الأمور الى بارئها كما قال: 01 غير أيي فؤضث أمري إلى الله وتفويضي الأثور براء (غير) أي : إلا (أني) فهو استثناء منقطع (فوضت أمري) في ذلك كله (إلى الله) الفاعل لما يشاء، والمقدر لما يريد، لا يسعل عما يفعل وهم يستلوب (وتفويضي الأمور) إلى من هو مقدرها ومدبرها (براء) أي: مبرىء للمفوض كذلك اعتماده علي شيء من حوله وقوته ، وذلك متعين على كل مسلم فضلا عن كامل، ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم : " لا حول ولا قؤة إلا بالله : براءة من الشرك ، وكنز من كنوز الجنة"(3).

وفي (فوضت) و(تفويضي) جناس الاشتقاق، وجملة : (وتفويضي.:) إلخ تذييل:

رب يؤم بكزبلاء مسيء خففت بغض وزره الزؤراء (رب) للتقليل (يوم بكربلاء مسيء) باعتبار ما وقع فيه من قتل الحسين ومن معه (1) اخرجه ابن حبان (6977)، والترمذي (3870) قطعة منه (2) أخرجه الترمذي (3786) ، والطبراني في * الكبير" (16/3) (3) أخرجه البخاري (6384)، ومسلم (3704) بنحوه 52

Bogga 466