460

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وسلم وخص بقريش.. اقتصر على المقصود بالذات ، ومن ذكر أهل البيت وعمم في كل مسلم.. ذكر ما هو المقصود بالتبع، فكل من المرادين صحيح من غير منافاة ولا تعارض بينهما، ومن ثم كان ابن جبير وهو من أجل تلامذة ابن عباس يفسر تارة بهذا وتارة بهذا.

وفي رواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : " إلا أن توادوا ألله تعالى"(1 ولا منافاة أيضا ؛ لأن من جملة موادته تعالى موادة رسوله وأهل بيته وادعاء نسخ الاية قول مردود لا يلتفت إليه، فلا يجوز اعتقاده كما قاله البغوي وغيره(2)، وقد صح - خلافا لما وهم فيه ابن الجوزي - حديث : " أحبوا آلله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحيوني لحب الله عز وجل ، وأحبوا أهل بتي لحبي "(2) وصح أيضا : " ما بال أقوام يتحدثون ، فإذا رأوا الرجل من أهل بتتي.. . قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتل يحبهم لله ولقرابتهم مني "(4) وفي خبر أحمد : أنه صلى الله عليه وسلم قال لمن اشتكىل عليا رضي الله عنه : " والله لقذ آذيتني" ثم قال صلى الله عليه وسلم : 8 من آذى عليا.. فقد آذاني"(5).

وروى أحمد والترمذي حديث : " من أحبني وأحب حسنا وحسينا وأباهما وأمهما.. كان معي في الجنة "(1) زاد أبو داوود : "ومات متبعا لسنتي" وبها يعلم بطلان قول الرافضة: تنفع محبتهم مع مخالفة السنة (وأبدت) أي: أظهرت (ضبابها) عائد لفاعل (أبدت) وأراد ب (الضباب): اليرابيع، لأن النافقاء لا تكون إلا لها (النافقاء) هي إحدى جحري اليربوع ، يكتمها ويظهر غيرها حتى لا يصاد، وهو موضع من جحره، يجعل الحاجز بينه وبين الفضاء قريبا جدا، حتى إذا دخل عليه من الجحر الأخرى المسماة بالقاصعاء.. ضرب النافقاء (1) أخرجه الحاكم (443/2)، وأحمد (268/1)، والطبراني في "الكبير "(75/11) (2) انظر " تفسير البغوي"(125/4) (3) أخرجه الحاكم (150/3)، والترمذي (3789)، والبيهقي في " الشعب (408) 4) أخرجه الضياء في المختارة * (472)، وابن ماجه (140) 5) مسند أحمد (483/3) () مسند أحمد (1/ 77)، والترمذي (3733) 526

Bogga 460