449

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وروى أيضا حديثا من جملته قول عاتشة رضي الله تعالى عنها : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا مروان ومروان في صلبه (1).

نعم؛ في الحديث الصحيح: أنه صلى الله عليه وسلم سأل ربه : أن من شتمه أو لعنه أو دعا عليه.. آن يكون ذلك رحمة له وزكاة وكفارة وطهارة.

ومن فضائل الحسن رضي الله عنه ما صح : أنه صلى الله عليه وسلم كان يحمله علىن عانقه ويقول : " اللهم ، إني أحبه فأجبه"(2) وصح : " من احثنى . فليبه وليغلم الشاهد الغائب"(3) " اللهم؛ إني أحبة ، وأحب من يحيه" ، " اكلهم؛ إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه" ، ثلاث مرات(4) وفي رواية : فجعل يفتح فمه ، ثم يدخل فمه في فمه ويقول ذلك(5)، وفي اخرى : " من أحبني وأحب هلذين وأباهما وأمهما. كان معي في درجتي يؤم القيامة "(1).

وصح: أنه حج خمسأ وعشرين حجة ماشيا وإن النجائب لتقاد بين يديه، وخرج عن ماله مرتين، وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات،10.

وكرمه رضي الله عنه باهر، وحكاياته فيه آبهر، ولم تسمع منه كلمة فحش قط إلا قوله مرة عن مخاصمة : ليس له عندنا إلا ما أرغم آنفه وجاء من طرق كثيرة بعضها صحيح: أنه صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر : " إن أبني هلذا - أي : الحسن رضي الله عنه - سيد ، وسيضلح الله به بين فئتين (1) المستدرك (481/4) (2) أخرجه البخاري (3749)، ومسلم (2422) (3) أخرجه الحاكم (173/3)، وأحمد (366/5).

4) اخرجه أحمد (331/2).

) آخرجه أحمد (2/ 532).

(2) اخرجه الضياء في المختارة" (421)، والترمذي" (3733)، وأحمد (77/1) وغيرهم (7) أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى" (331/4) دون قوله : (وخرج عن ماله مرتين)، وأخرج الحاكم (169/3) قوله (حج خمسأ وعشرين حجة ماشيا وإن النجاتب لتقاد عه 515

Bogga 449