امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم).
وقال ﷺ: (إن من أربى الربا: الاستطالة في عرض المسلم بغير حق) (١).
وقال ﷺ: (لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدروهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) (٢).
وأي عرض أعظم من عرض أفاضل الخلق وسادات المسلمين وأولياء الله المتقين أصحاب النبي الأمين، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ويكفيك أيها الذاب عن الأعراض الطاهرة قول النبي ﷺ: (من حمى مؤمنًا من منافق) أراه قال: (بعث الله ملكًا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال) (٣).
(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في الغيبة (٤٨٦٨)
(٢) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب في الغيبة (٤٨٧٠)
(٣) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأدب باب من رد مسلم غيبة (٤٨٧٥)