Everlasting Wisdom
الحكمة الخالدة
============================================================
الروحانى ، وافتقر إلى الحكم المنصوب بينهما : أعنى القوة المدبرة - فعند ذلك يبادر الشيطان إلى نصرة الطيع، ويبادر الملك إلى نصرة العقل . فمتى كان الحكيم (1) شيطانى السوس ، اتبع العقل الطييعة ، ومى كان ملكى السوس، اتبع الطبيعة العقل . وأعنى بالملكى السوس الأحكام الإلهية : وأعنى بالشيطانى السوس (2) الأسباب التى تلهو بها طبقات الفسقة . ولن (4) يصير الحكيم ، أعنى القوة المدبرة ، شيطانية [/114/ السوس بنفس الحيلة دون أن يتفق لها الأراذل من القرناء .
ولن يصير أيضا ملكى الوس ينفس الحبلة دون أن يتفق لها (4) الأفاضل من القرناء . ومبدأ الأمر فيه ليس بموكول إليه، لكنه موكولى إلى من يلى التدبر عليه مراتب الأفعال الحيوانية ثلاثة : أولها الافتقارية . وهى كمرتبة الغرخ فى التربية والصبى فى التلقين؛ ثم الاستغنائية ، وهى كمرتية الطاثر إذا نهض من عشه والصبى بعد التلقين من معلمه(5) : ثم الحودية، وهى كرتبة المرتى لفراخه والمرشد للغير إلى مصالحه . فالمرتبة الأولى قريبة الحال من الطبيعية (2) .
والمرتية الثاثية قريبة الحال من الالحائية (7) ، والمرتبة الثالثة هى الاختيارية المطلقة (4) .
واذا عرف هذا فى الأفعال الإنسية، علم (9) أن المرتبة الافتقارية ليست بمستصلحة للشىء . بل هى مضطرة إلى من يصلح ذات المطبوع عليها . وأما المرتبة الاستغنائية فه مصلحة للواحد الفرد من المطبوعات . وأما المرتبة الحودية فهى (10) المسنصلحة للكثير . وإن كان الاستصلاح للواحد (11) الفريد من الناس فاضلا محمودا .
فاستصلاح العدد الكثير أفضل.
(1) الحكيم : ناقصة فى س : السوس: ساقطة من والسوس (بضم السين المهملة): الطبيعة والسجية (4) ص : ولكن - س: ولن يعبر الحكماء على القوة المدبرة.
(4) س: له ) : مله: (1) س: الطبيعة (2) ص : الالجانية (4) س: مطلقا (9) ص: وعلم (11) س: الواحد (1) : المصلحة
Bogga 422