Everlasting Wisdom
الحكمة الخالدة
============================================================
والنظام الحكمى: وما أوتيه من الغبطة بسياحة عقله(1) فيهما وجولان نفسه ف زهر اتهماب شاغلا (3) له عن الالتذاذ بالذهب والفضة والمسك والعنير والبستان والغلمان، بل تصير هذه الأشياء كلها وتحة(2) فى عينه: حقيرة فى نفسه.
وحيثذ يستعد جوهره لصحبة أفاضل الروحانيين ووصلة المقربين إن العبد الأفضل لا يختار الفعل الأحسن إلا لأحد أمرين : إما أن يستجلب به أشرف القنيات لأشرف الأغراض، وإما أن يستصلح به أشرف الجواهر لأشرف القنيات . والسعادة العظمى أشرف الأغراض ، فالأفضل من العبيد لا يسعى إلا له، ولا يدوم إلا عليه. ومهما علم أن الأحد الحق - تعالى وتقدس -هو المنفرد بتقوم ذاته وإتمام تثقيفه [46اب]. فانه بجرد الحية.
ويخلص العبودية(4)، ويلازم النظر إليه والاعتصام محبله : بل لا يسكن إلا إليه . ولايأنس إلابه(5) ، ولا يتقوى إلا بمعونته، ولا يؤثر غيره عليه فيصير هو بعينه لفرط الاتصال به والتقرب إليه عقلا خالصا وحقا محضا وروحا صافيا ونورا إلهيا، فيطلع على جميع ما فى العالم الهاما، ويغتبط بالاحتواء على ما فيه من الحكم اكراما - وذلك هو الكمال الحقيقى للجوهر الإآنسى.
بده التعاون افتقار، وتمامه استغناه، وبده التوكل استغناه، وتمامه افتقار.
ومن فاز بشرف الملك فانه يصير مفتبطا(6) بالعوام . ممتحنا فى نفسه . ومن فاز بشرف الحكمة فانه يصير ممتحنا بالعوام ، مغتبطا فى تفسه . ومتى (2) اقترن أحد القوزين بالآخر فقد كملت بهما (4) النحيزة واستحكمت الأمنة . ومتى عاون البعض البعض فقد استغنى الجميع.
مى تجاذب الخصمان - أعنى العقل والطبع - شيئا واحدا، أعنى الملذ القبيح(9) والمؤلم الحميل، بحسب غرضهما، أعنى الكمال الحسمانى والكمال (1) ص: فيها (2) ص : شاغلا ولها له / س : شاغلا لها بالالتذاذ (3) ص: وسنحة- والوتح هو الوسخ، 4) العبودية ويلازم : نهايه ورقة 177 ب فى ط وبعدها نقص (5) س : الا اليه ، ولا يقوى الا بمعونة (1) س: بصير مفتبطا على ما فيه بالعوام.00 من4) س: بم (9) س: او 3" الحكمة الخالدة
Bogga 421