406

Everlasting Wisdom

الحكمة الخالدة

Gobollada
Iiraan

============================================================

فى الأحوال وتأذوا به ، علموا أن الذنب فى ذلك لهم ، ورجهوا إلى التواضع وحسن السيرة: فأما(1) الذى يتبغى للمرء أن يستعمله مع من دونه من الناس، فإنا نصف منه ماتيسر فنقول : إن منهم الضعفاء، وهم صنفان : أحدهما المحتاجون ذوو الفاقة، وهم صنوف: مهم الملكون ، فينبغى ألا يعطيهم ولا يبذل لهم على إلحاحهم شيئا لينزجروا عنه ؛ إلا إذا علم أنه صادق الحاجة إلى الشىء الضروى؛ ومنهم الكاذبون فيما يدعونه من الفاقة . فينيغى أن يميز بينهم : فان كان تعمدهم للكذب لضرب من التدبير، فلتكن معاملته معهم فى المواساة وسطا من غير منع ولا بذل تام ، ومهم الضعفاء الصادقون فيما يبدونه من الحاجة ، فيجب آن يواسيهم بغاية (2) ما يمكنه من غير أن يخل بأحوال نفسه بما يواسيه .

والصنف الآخر هم (2) المتعلمون ونوو الحاجة إلى العلم. فمنهم ذوو الطباع الرديثة يقصدون تعلم العلوم ايستعملوها فى الشره . فيتبغى للمرء أن يحملهم على تهذيب الأخلاق ، ولا يعلمهم شيئا من العلوم التى إذا عرفوها استعملوها فيما لا بجب؛ ويجتهد فى كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا . - ومنهم البليد الذى فيه أدنى ذكاء ، ولا ترجى براعته فينبغى أن يحثه على ما هو أعود عليه (4) . - ومهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطباع الحيدة ، فيجب الا يدخر عهم شيئا مما عنده من العلوم .

ثم إنه ينبغى للمره أن يرجع [1141] إلى خاص أحواله فيميزها ويعلم طريقة حاله وصلاحها(5) ، ويستعمل فى كل (6) حال من أحواله ما يعود بصلاحها، (1) ط: واما الذى ينبغى للمرء ان يستعمله مع 00 ص: ينبفى ان يستعمله المرء .. وما اثبتناه عن سن، (2) ص: بما يمكنه (4) هم : ناقصة فى س : (4) فيتيفى عليه: ناقصة فى س 5) س: صملاحه (6) حال : ناقصة فى ص :

Bogga 406