398

Everlasting Wisdom

الحكمة الخالدة

Gobollada
Iiraan

============================================================

للبعض (1) على سبيل الدور؟ فانه مجد القول بأنها ذاهبة إلى غير نهاية محالا ، ويجد القول بأن بعضها سبب للبعض (2) على التعاقب محالا أيضا، لأنه يلزم من ذلك أن يكون الشىء سببا لنفسه ، كما أنه لو كان أسببا (ب ، وب سببا (ج، وج سبيا (ألكان (2) أسيبا لنفسه ، وهذا محال ؛ فبقى أن تكون الأسباب متناهية ؛ وأقل ما يتتاهى إليه الكثير هو الواحد؛ فسبب الأسباب موجود، وهو واحد . ولا يجوز أن تكون ذات السبب وذات المسبب واحدا. فسبب أسباب العالم منفرد بذاته وعما دونه . ولما لم يقدر [1136] الإنسان (4) على معرقة شيء سوى ماشاهده بحواسه أو فهمه بعقله عما شاهده، لم جد بدا من وصف البارى، الذى هو سبب الأسباب، والعبارة عنه ما وجد السبيل (5) إليه من الألفاظ والأوصاف . فلما أراد العبارة والوصف له ، علم أنه لا يلحقه شىء من جميع الأوصاف التى شاهدها وعلمها لتفرده (6) بذاته ولأنه منزه عن كل ما أحسه وعرفه - لم يجد(4) طريةا أحسن من (4) أن ينظر فى الموجودات التى لديه. فاذا تأماها وجدها صنفين : فاضلا وخسيسا(4)، ووجد الأليق بسبب الأسباب وموجدها الواحد الحق أن يطلق عليه من كل صنفين أفضلهما : - مثل أنه رأى الموجود والمعدوم وعلم أن الموجود أفضلهما (10) فأطلق القول عليه ، وقال : إنه موجود . ورأى الحى وغير الحى، وعلم أن الحى أفضل من غير الحى فأطلق القول عليه وقال : إنه حى . ورأى العليم وغير العليم فأضاف (11) إليه العليم - وكذلك جميع الأوصاف . وعلى أن الواجب على كل صنف من الناس إذا (1) ص: لبعض (2) ص: لبعض ، ويجد القول بأن بعضها،. محالا : ناقصة (3) ا : ناقعة فى ط: ى س ) وعالم يقدر،. بحواس: ناقص ند س بحواه0 ما شاهده: ناتص فى ص (5) ص: التفرده (1) ص : اوجد اليه السييل (2) ص : يكن طريقا (4) من : ناقصة فى ص (1) ص، ط: فاضل وخسيس وما اثبتناه عن س (10) مثل. افضلهما : ناقصة فى ص (11) ط : وأضاف:

Bogga 398