Everlasting Wisdom
الحكمة الخالدة
============================================================
قال(1) : إنى مخبرك عن صاحب كان (6) لى ، وكان أعظم الناس فى عينى . وكان رأس ما عظمه فى عينى (2) صغر الدنيا فى عينه (4) . كان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهى(5) ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد(2 .* كان خارجا من سلطان لسانه ، فلا يقول [1134] فيا لا يعلم ، ولا ينازع فيما علم* .
كان خارجا من سلطان فرجه ، فلا تدعوه() إليه مؤونة ، ولا يستخف له رأيا ولا بدنا . كان لا يأشر(4) عند نعمة ، ولا يستكين عند مصيية . كان خارجا من سلطان الجهالة ، فلا يقدم أبدا (4) إلا على ثقة بمنفعة (10) . كان اكثر دهره صامتا ، فاذا قال بذ القائلين كان يرى متضاعفا مستضعفا (11) ، فاذا جاء الحد كان الليث عاديا(12) . كان لايدخل فى دعوى ، ولا يشرك(13) فى مراء، ولا يدلى بحجة حتى يرى قاضيا عدلا وشهودا عدولا (14) . كان (1) اى ابن المقفع ايضا . وهذه القطعة منسوية في و نهج البلاغة ، الى الامام علي : راجعها ص 205 الى ص 206 . طبعة الحلبى ، القاهرة ر بغير تاريخ) ، مع بعض التغيير فى النص، وقد وردت أيضا فى والأدب الكبير * (راجع ورسائل البلغاء ص105 س 14 - ص 106 س 12) ، ونسبها ابن قتيية فى * عيون الاخبار، (ج2 355) الى الحسن ين على بن ايى طالب ، وتسبها صاحب * زهر الآداب(ج1 ص 224) الى ابن المقفع: (2) كان لى : ساقطة فى رسائل البلغاء ص 105 س 14 و د.
(4) فى * رسائل البلغاء : عندى 4) صغر، عينه : ناقصة فى ط: (0) ط: يشتهى : د: ما يشتهى (2) كان خارجا من سلطان بطنه ... وجد : ناقصة فى س . / فلا : ناقص فى س (23) ناقصة فى د.
2) ص: پدعو: د: تدعو. اليه مروءته (4) اشر (من باب علم) اشرا: بطر ، فهو اشر ( بفتح الهمزة وكسر الشين وضمها) وايران ؛ وبطر : طغى بالنعمة : وفى * رسائل البلغاء : عند نقمة- وهو تحريف وأضع: (9) ابدأ : ناقصة فى رسائل البلغاء: (10) د : فلا يقيم ابدا الا على ثقة بسنفعة (1) مستضعفا: ناقصة فى د (12) العادى : الواتب - وفى رسائل البلغاء : متضعفا (13) ص : يشمترك - د و * رسائل البلغاء : يشرك فى راى: (14) ط : عدلا / فى بعض المراجع : قاضيا فهما وشهودا عدولا 2
Bogga 394