393

Everlasting Wisdom

الحكمة الخالدة

Gobollada
Iiraan

============================================================

بشم أو ذم ، فانك لا تدرى لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك . ولا تذمن مع ذلك اسما من أسماء الرجال أو النساء بقول (1) فتقول : هذا قبيح من الأسماء ، إذ كنت لا تدرى لعلك (2) توافق بذلك بعض جلسائك فى بعض أسماء الأهلين أو الخحرم أو غيرهم . ولا تصغرن من هذا شيئا فكله يجرح فى (2) القلب ، وجرح اللسان كجرح اليد، بل أشد.

اعلم (4) أن من تنكئب الأمور(4) ما هو حذر، ومنه ما هو خور.

فان استطعت أن يكون جبنك من الأمر قبل مواقعتك إياه، فان ذلك هو الحذر فافعله(2) ولا تنغمس فيه، ثم تهيبه، فان ذلك هو الخور.

قد(*) رأينا من سوء المحالسة أن الرجل تثقل عليه النعمة يراها بصاحبه فيكون(4) مما يشنى به من تصغير صاحبه وتكدير التعمة أن يذكر الزوال والفناء والدول كأنه واعظ أو قاص، فلا يخفى ذلك على من يعنى به ولا غيره؛ ولا ينزل قوله بمنزلة الموعظة والإيلاغ، لكن بمنزلة الضجر بالنعمة والاغتمام لها وبها(9) ، والاستراحة إلى غير رواح (1) د : تقول ان هذا لقبيح من الاسماء،.: (2) د: لعل ذلك يوافق لبعض جلسائك بعض اسماء الاعلين والحرم، ولا تستصغرن من ذلك شيئا، فكله يجرح القلب ، وجرح اللسان اشد من جرح اليد (3) س: يخرج: (4) فى * رسائل البلغاء ص 105 س 6- س 8 ؛ وفى د 48 ا س 5الخ: (0) ص : من الأمور - وما أتبتناه عن ط ،/وفى س: من تيك الأمور او فى د: من تنكب الأمور ما يسمى حذرا، ومنه ما يسى خورا فان استطست آن يكون تجتبك،00 (2) فافعله : ناقصة فى د (2) فى * رسائل البلغاء ص 105 س 10 - س 13؛ وفى د 48 س10 (4) فيكون مما000 صاحبه: ناقصة فى سد : قيكون ما يتشفى فيه ر آمر صاحبا (9) وبها: ناقصة فى د

Bogga 393