392

Everlasting Wisdom

الحكمة الخالدة

Gobollada
Iiraan

============================================================

ذلك يأخذ من القلوب. ولطفك بصاحب صاحبك أحسن عنده موقعا من لطفاك به نفسه(1).

اتئق (2) الفرح عند المحزون ، واعلم أنه يحقد على المنطلق ، ويشكر للمكتتب .

تعلم (2) حسن الاسماع كما تتعلم(4) حسن الكلام . ومن حسن الاستماع امهالك المتكلم حتى يقضى حديثه، وقلة التلفت (5) إلى الحواب، والإقبال بالوجه ، والنظر إلى وجه المتكلم ، والوعى لما يقول(3 .

اذا() رأيت نفسك قد تصاغرت الدنيا عندها ودعتك إلى الزهادة فيها على حالب تعذر، فلا يغرنك ذلك من نفسك على تلك الحال فانها ليست بزهادة، ولكنه ضجر واستخذاء وتغير من التفس عند ما أعجزها من الدتيا، وغضب منك عليها (4) لما التوى عليك [133 ب] منها . فلو تممت على رفضها ، وأمسكت عن طلبها ، أو شكت أن ترى من نفسك من الضجر والحزع أشد من ضجرك (9) الأول بالأضعاف . ولكن إذا دعتك نفسك (10) إلى رفض الدنيا وهى مقبلة عليك فأسرع إجابتك(11) [ياها إذا (12) كنت فى جماعة فلا تعمين جيلا من الناس أو أمة(12) من الأم (1) س: نفسك/ رسائل البلغاء: بنفسه (4) ط : اين- وهو تحريف طاحر (3) فى * رسائل البلغاء ص 101 س 8 - س 10، وساقط فى د.

(4) ص: تعلم (5) س: التقلب : ط : التفلت ، - ويجوز ان يكون الصواب : التلهف (2) والوعى: ناقصة فى س وس.

(2) في رسائل البلغاء، ص 103 س 10 - ص104 س4 : وفى د 46 ب س 12 الخ كذا : ان رايت نفسك تصاغرت ... الى الزهد 0 تعذر من الدنيا0 على تلك الحال . بزهد، ولكن ذلك من الضجر والاستجداء وتغير،00 4) د: منها عليها لما التوى عليها منها، فان أمسكت00 ) د: ضجرها (10) نفسك : ناقصة فى د (11) ص : اجابتها اليها/د : الى اجابتها (12) فى * رسائل البلغاء ص 10 س 9 - ص 105 س 2 : وفى د 47 ب س 3 الخ (14) د : وامة.

4

Bogga 392