341

خلاصة المراجعة بين الوفد والإدريسي

في تقرير رفعه ناظر أوقاف صنعاء المذكور إلى حضرة مولانا الإمام أيده الله بتاريخ 13 جمادى الآخرة سنة 1331 قوله:

وصلنا جيزان مقر الإدريسي 23 ربيع الثاني واجتمعنا به حين وصولنا وتذاكرنا مذاكرة لا بأس بها، ثم طلب ليلة الوصول حسين كامل والمتصرف ووقع كلام منهم في شأن الحوادث مع الدولة والأجانب، وفي الليلة الثانية طلب الصنو أحمد بن يحيى عامر فسأله عما جاء به الجماعة، فأجاب: لا أدري، قال له: لم نزلت وقد كتبت لا تنزل حتى تنظر ما جاءوا به وما سيؤول إليه خوضهم، أجاب: نزلت عن طلب الوالي فقط، ثم طلب الحقير نهارا، وسأل عن أحوال صنعاء وجهاتها ، ثم فتحت عليه الكلام بأنه وقع وصولنا للخوض فيما يكون به صلاح الشأن وحقن الدماء وإراحة الناس من هذه البلوى، وماذا حصل للناس من هذه الحوادث، ذهب الناس فيما بينك وبين الإمام وخربت البيوت وسفكت الدماء وشرد الناس.

أجاب: إني متقي وإن الله يقول: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}...إلخ، وإن هذا الرجل كفرني في رسائله ومكاتيبه وعندي منها، وصالح الأتراك وتركني ونحن على روابط سابقة، وإنه استعان بالترك علي.

أجبت عليه: أن ما تشكوه هو شيء يسير بالنظر إلى ما يشكوه الإمام منك، ولكن أغلق هذا الباب بأصله ولا حاجة لنا بما قد وقع، والله يعلم المعتدي من غيره.

Bogga 354