679

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

أراد البناء أن يبني خلف السهم، وأنزل القبائل العربية في الكوفة (^١).
وجاء من طريق صحيح أن عمار بن ياسر ﵁ أراد أن ينزل المسلمين المدائن فاجتووها وكرهوها، فبلغ عمر ﵁ أن الناس كرهوها، فسأل: هل تصلح بها الإبل؟ قالوا: لا، لأن بها البعوض، فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا تصلح بها الإبل، فارجعوا، فلقي سعد بن أبي وقاص عبادًا (^٢)، فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقعة (^٣)، وتطأطأت من السبخة (^٤)، وتسوطت الريف (^٥)، وطعنت في أنف التربة، أرض بين الحيرة (^٦)

(^١) رواه البلاذري/ فتوح البلدان ص ٢٧٤، ٢٧٥، من رواية معمر بن المثنى عن أشياخه. الطبري/ التاريخ ٢/ ٤٧٩، ٢٨٠ من رواية سيف.
(^٢) العِباد: قوم من قبائل شتى من بطون العرب، اجتمعوا على النّصرانية، فأنفوا أن يتسموا بالعبيد، نزلوا الحيرة. ابن منظور/ لسان العرب ٩/ ١١.
(^٣) البقاع: مواضع يستنقع فيها الماء. ابن منظور/ لسان العرب ١/ ٤٦٢، ولعل المراد بعدها عن المستنقعات.
(^٤) السَّبَخُ: المكان يسبخ، فينبت فيه الملح، وتسوخ فيه الأقدام، والسَبَخة هي الأرض تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر. المصدر السابق ٦/ ١٤٨.
(^٥) الرّيفُ: ما قارب الماء من أرض العرب. المصدر السابق ٥/ ٣٩٢.
(^٦) الحِيرة: أطلال قاعدة الملوك اللخميين بين النجف والكوفة في العراق المنجد/ الأعلام ص: ٢٢٧.

2 / 708