678

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

رائدي الجيش - فليرتادا منزلًا بريًا بحريًا، ليس بيني وبينكم فيه بحر ولا جسر، فخرج سلمان حتى أتى الأنبار (^١) فسار غربي الفرات لا يرضى شيئًا حتى أتى الكوفة وهي على حصباء، فنزلها فصليا، وقال كل واحد منهما: اللهم رب السماء وما أظلت، ورب الأرض وما أقلت، والريح وما ذرت، والنجوم وما هوت، والبحار وما جرت والشياطين وما أضلت، بارك لنا في هذه الكوفة، واجعلها منزل ثبات.
وكتبا إلى سعد بالخبر (^٢).
ثم شرع سعد ﵁ في بناء الكوفة، وبعث إلى أبي الهياج (^٣)، فأخبره بكتاب عمر ﵁ في الطرق، وكان أول ما بنى فيها المسجد في وسط المدينة، وبقربه دار الإمارة، وحوله البنيان بعيدًا عنه، حيث أمر برام شديد النزع فرمى حول المسجد بسهمه، وأمر من

(^١) الأَنبار: محافظة غرب العراق على الحدود السورية الأردنية، قاعدتها الرمادي، أقضيتها الرمادي، القائم، عَنَه، حديثه، هيت، الفلوجة، الرطبة. المنجد/ الأعلام ص ٧٢، ٧٣.
(^٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٦/ ١٢ مختصرًا من غير إسناد، البلاذري/ فتوح البلدان ص ٢٧٤، ٢٧٥، من رواية معمر بن المثنى عن أشياخه، الطبري/ التاريخ ٢/ ٤٧٧، ٤٧٨، من رواية سيف. ابن الجوزي/ المنتظم ٤/ ٢٢٢ من رواية سيف أيضًا.
(^٣) أبو الهياج حيان بن حصين الأسدي. ثقة من الثالثة. تق ١٨٤.

2 / 707