وخرج حيدر باشا من صنعاء متوجها إلى زبيد، وكان في خروجه (النعمة الكبرى على المسلمين)(1)، ثم إن مولانا الحسن عليه السلام بعد صلاح اليمن وإحسانه إلى الرعايا وإذاقتهم حلاوة العدل، بلغه عليه السلام خروج قانصوه طلع عليه السلام في شهر المحرم سنة تسع وثلاثين وألف إلى ذمار، واستدعى مولانا الحسين عليه السلام ومولانا أحمد بن الإمام عليهما السلام، واتفقوا بها وتفاوضوا فيما أوجب اجتماعهم(2) من الخارجة(3) من العجم.
وعاد مولانا الحسن عليه السلام إلى (مدينة)(4) إب (بجمع واسع يشرح صدور المؤمنين)(5) ويغيظ قلوب الظالمين، ومولانا الحسين عليه السلام جمع جندا واسعا وتوجه إلى وصاب فهابه أهل تلك الجهات، وقطعوا بالنصر لكثرة جنوده المتجردة للقتال(6).
Страница 118
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام