ومنها: أنه عليه السلام ذات يوم من أيام التخوف عدم عندهم الطعام فلبثوا أياما(1) لا يجدون شيئا هو وأولاده، فبينما هم كذلك إذ بجمل أقبل وقره عنبا قد سبق صاحبه، فلما وصل بذله للإمام عليه السلام وأصحابه.
ومنها: أن بعض خدم الأتراك خرج من صعدة لقصد الإمام عليه السلام، وقد أودع سما فقتل في طريق نجران.
ومنها: أنه طلب عليه السلام من بعض قبائل دهمة زكواتهم، فمنعوها، فدعا عليهم فهلكت مواشيهم، وأجدبت أرضهم حتى هلكوا ومواشيهم فاستغاثوابه عليه السلام فدعا لهم فعاد حالهم كما كان (عليه)(2).
وغير ذلك من الكرامات الكثيرة في أثناء الجهاد ما يشق حصرها
ويعسر ضبطها.
[دعوته وجهاده ]
دعوته عليه السلام في شهر المحرم سنة ست وألف في جبل قارة، بعد أسر الإمام الحسن عليه السلام، وقوة سلطان الأتراك على الأرض(3) ظاهر وشرار الخلق ذلك الوقت، بحيث لا يظن وجود معاون للحق، ولا مناصر.
Страница 104
الإمام المنصور بالله القاسم بن علي العياني(1)[عليه
[الإمام المهدي لدين الله الحسين بن القاسم العياني](1) ثم قام بعد الإمام القاسم بن علي العياني رحمه الله(1) ابنه المهدي لدين
وقبره غربي جامع ذمار، وقتل -أعني هذا محمد بن القاسم الزيدي-
الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني(2)
[الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني](1)
مولده عليه السلام كان [في](10) سنة أربعين وثلاثمائة،
ولم يزل ساعيا في إقامة قناة الدين جاهدا في قطع ظهر المعتدين،
توفي عليه السلام بناعط من بلاد حاشد، ومشهده هنالك مشهور مزور.
الإمام أبو طالب الأخير عليه السلام(5)
وقد كان استولى بعد دعوته على صنعاء، وفيها حاتم بن أحمد ومن
[استطراد: القاضي إسحاق بن أحمد بن عبدالباعث](1)
الإمام المنصور بالله الحسن بن بدرالدين عليه السلام(2)
المهدي لدين الله إبراهيم بن تاج الدين(4)
وله عليه السلام شعر حسن يصف [فيه](1) الواقعة التي أسر فيها،
ودفن إلى جنبه الإمام الشهيد المنصور بالله محمد بن علي الوشلي
وكانت وفاته -عليه السلام- في حصن هران على ميل من مدينة ذمار،
دعا عليه السلام عقيب موت أبيه، فتعارض هو ومن تقدم(2) ذكره،
[الإمام المهدي علي بن محمد -عليه السلام-]
وأما السيد أحمد بن علي بن أبي الفتح فلم يزل باقيا على دعوته،
الإمام المتوكل على الله المطهر عليه السلام(1)
وكان من أهل المعارف، وله تصنيف في العربية شرح على الكافية،
الإمام الناصر لدين الله الحسن بن علي المؤيدي عليه السلام