ﷺ: "ثلاث لا يحل لأحدٍ أن يفعلهن: لا يؤم رجل قومًا فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في ثغر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن حتى يخفف".
ومنها: استماع الغيبة والسكوت عن إنكارها مع الاستطاعة وذلك حرام وقد عده بعضهم من الكبائر وليس ببعيد، لأنه ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة عليه.
وقد جاء في الحديث أن المغتاب والمستمع شريكان.
ومنها: ترك السنن الراتبة ودعاء الاستفتاح وتسبيحات الركوع والسجود:
وقد عد ذلك القاضي حسين من الصغائر وتبعه صاحب التهذيب.
ومنها: كثرة الخصومات وإن كان محقًا:
كذا قال صاحب العدة وقال غيره إذا راعى حد الشرع لا يكون معصيةً، وصوَّبه النووي.
وفي الصحيحين عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم".
وروى الترمذي عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "كفى بك إثمًا أن لا تزال مخاصمًا".
ومنها: الجلوس مع الفساق إيناسًا لهم.
ومنها: الصلاة المنهي عنها في أوقات النهي.
ومنها: البيع والشراء في المسجد:
ورجح النووي أنه مكروه.
1 / 316
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات