لقوله ﷺ «من قتل معاهدا بغير حق لم يرح رائحة الجنة وإنه ليوجد ريحها من مسيرة أربعين عاما». رواه البخاري.
وقد روى من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة بأسانيد صحاح.
ومنها أكل الحرام من غير ضرورة:
قال ابن كثير في تفسيره: قال القرطبي: أجمع أهل السنة على أن من أكل ملًا حرامًا ولو ما يصدق عليه اسم أكل أنه يفسق.
وقال بشر بن المعتمر في طائفة من المعتزلة: لا يفسق إلا بأكل مائتي درهم فما زاد وقال ابن الجبائي: يفسق بأكل درهم فما فوقه لا بما دونه، انتهى.
وقد روي الترمذي وابن حبان في صحيحه عن كعب بن عجرة – ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ: «يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبت على سحت، النار أولى به». الحديث.
وروى أبو يعلى والبزار عن أبي بكر الصديق – ﵁ – أن
1 / 252
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات