وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ – قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ومن تحسى سمًا فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدا»
وفي رواية للبخاري «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعن نفسه يطعن نفسه في النار والذي يقتحم يقتحم في النار».
قوله يتوجأ بها: أي يضرب بها نفسه.
وفي الصحيحين عن جندب – ﵁ – عن النبي ﷺ قال: «إن رجلا ممكن كان قبلكم خرجت بوجهه قرحة فلما آذته نزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرق الدم حتى مات، قال ربكم: قد حرمت عليه الجنة».
وفي رواية للبخاري «كان برجل جراح فقتل نفسه فقال الله تعالى: "بدرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة»
نكأها: بالهمز أي فجرها.
1 / 251
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات