وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار».
والأحاديث في هذا كثيرة.
ومنها جور الحكام من السلاطين والقضاة وغيرهم وحكمهم بغير ما أنزل الله:
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤].
وخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسًا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله تعالى يوم القيامة وأبعدهم منه مجلسًا إمام جائر».
[و] رواه الطبراني إلا أنه قال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة إمام جائر».
وفي الصحيحين ابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عُرض عليَّ أول ثلاثة يدخلون النار، أمير مسلط، وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله فيه، وفقير فخور».
1 / 218
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات