وروى أحمد وغيره بأسانيد جيدة عن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال:
«إن هذا الأمر في قريش ما إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا».
وقد روى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة بطرق كثيرة غالبها صحيح أو حسن.
/وخرج أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا لا يفكه إلا العدل».
وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من والي ثلاثة إلا لقي الله مغلولة يمينه فكّه عدله أو غله جوره».
- وروى أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:
«من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة، وإن غلب جوره عدله فله النار».
- خرج الترمذي وحسنه وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن ابن
1 / 219
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات