وروى أبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة».
الخيلاء: هو الكبر والعجب والافتخار.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:
«لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطرًا».
وروى ابن ماجة وابن حبان في صحيحيه عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله ﷺ آخذ بحجزة سيفان بن أبي سهل فقال: يا سفيان لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلين.
وخرج أحمد بإسناد جيد وأبو يعلى والطبراني عن هبيب بن مغفل أنه رأى محمد القرشي قام فجر إزاره فقال هبيب سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من وطئه في خيلاء وطئه في النار».
1 / 217
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات