Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
Регионы
•Иран
Империя и Эрас
Каджары (Персия), 1193-1344 / 1779-1925
Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир Баян ас-Саада
Мухаммад ибн Хайдар аль-Джанабзади (d. 1327 / 1909)تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
{ ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين } فأهلكوا فى موعدهم المقدر لهم فان قوله { ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون } كناية من اهلاكهم فى موعد اهلاكهم وتهديد للحاضرين.
{ ثم أرسلنا رسلنا تترى } هو من الوتر ضد الشفع والتاء مبدل من الواو كتاء تقوى وهو وصف او مصدر والالف للتأنيث مثل التقوى او للالحاق وعليهما قرئ غير منون ومنونا والمعنى ارسلنا واحدا واحدا لكن المتواترة لا تستعمل الا اذا كان بين الاشياء تعاقب بتراخ فانه اذا لم يكن بينها تراخ يقال بينها مداركة ومواصلة { كل ما جآء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا } فى العقاب والاهلاك { وجعلناهم أحاديث } يتحدث بهم ويسمر بقصصهم وهو جمع الاحدوثة او جمع الاحداث جمع الحديث، او جمع الحديث ابتداء مع شذوذ وحمل الاحاديث عليهم اذا كانت جمع الحديث للمبالغة فى استيصالهم كأنهم لم يبق منهم فى الناس الا حديثهم { فبعدا لقوم لا يؤمنون } مضى نظيره قبيل هذا.
{ ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا } التسع او بمعجزاتنا او بأحكامنا { وسلطان مبين } ظاهر او مظهر والمراد بالسلطان عصاه او برهانه القولى او سلطنته على قهر الاعداء.
{ إلى فرعون وملئه } اى قومه مطلقا او خواصه { فاستكبروا } عن موسى (ع) وقبول دينه { وكانوا قوما عالين } بحسب الدنيا بسبب غلبتهم على اهل ارضهم وعلوتهم على من كان فى مصر.
يعنى ليس لهما فضل بانفسهما ولا بقومهما والعاقل لا يفضل من لا جهة فضل فيه بل لنا عليهما الفضل باستعباد قومهما لان القبطى كانوا يستعبدون السبطى فى الاعمال او لان السبطى كانوا يعبدون فرعون مثل القبطى.
Неизвестная страница