Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
[22 - سورة الحج]
[22.1]
{ يأيها الناس اتقوا ربكم } اى سخط ربكم وعقوبته بترك مخالفة اوامره ونواهيه { إن زلزلة الساعة } استيناف فى مقام التعليل والمراد بالساعة ساعة ظهور القائم عجل الله فرجه عند الاحتضار بالموت الاختيارى او الاضطرارى وساعة القيامة الصغرى او ساعة القيامة الكبرى وظهور الولاية الكلية كما اشير الى الكل فى الخبر { شيء عظيم } فان حال الاحتضار وزلزلته فى العالم الصغير امر لا يتحمله النفوس البشرية والمدارك الحيوانية لانها لخراب النفوس البشرية والمدارك الحيوانية والمبانى الدانية.
[22.2]
{ يوم ترونها تذهل } لغاية الدهشة والوحشة { كل مرضعة عمآ أرضعت } مع ان المرضعة تجعل نفسها فداء لرضيعها { وتضع كل ذات حمل حملها } والمراد بذات الحمل كل ما كان فيه شيء آخر مكمونا لانه يوم تخرج الارض اثقالها ومكموناتها { وترى الناس سكارى } زائلى العقول من غاية الحيرة والوحشة { وما هم بسكارى } حتى يكونوا ملتذين بلذة السكر وكيفه { ولكن عذاب الله شديد } فلذلك يزول عقولهم لا لكيف المسكر.
[22.3]
{ ومن الناس من يجادل } جملة حالية او مستأنفة على مجيء الواو للاستيناف او معطوفة على مقدر كأنه قال: فمن الناس من يسلم ويخاف ويسلم من هولها ومن الناس من لا يسلم ويجادل { في الله } اى فى ذاته وصفاته واحكامه ومظاهره وخلفائه، ومنها المجادلة فى احكام العباد والنظر فيها بالرأى والاستحسان من دون اذن من الله واجازة من خلفائه { بغير علم } فان العلم بالله وصفاته واحكامه وخلفائه لا يحصل الا بالشهود والوجدان وهم قاصرون فيه او بالتقليد لصاحب الشهود والوجدان وهم مستنكفون منه { ويتبع كل شيطان مريد } عطف فيه معنى التعليل يعنى يجادل بغير علم لانه يتبع كل شيطان عات طاغ وباتباعه لا يحصل له الا الجهل والعتو فلا يحصل له علم ولا تقليد لاهل علم.
[22.4]
{ كتب عليه } مستأنف او صفة بعد صفة او حال بتقدير قد { أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير } ثم خاطب الزنادقة من منكرى البعث بعد التحذير عن وحشة البعث فقال { يأيها الناس إن كنتم في ريب }.
[22.5]
Неизвестная страница