Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
Регионы
•Иран
Империя и Эрас
Каджары (Персия), 1193-1344 / 1779-1925
Ваши недавние поиски появятся здесь
Тафсир Баян ас-Саада
Мухаммад ибн Хайдар аль-Джанабзади (d. 1327 / 1909)تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
{ وقالوا } عطف باعتبار المعنى كأنه قال: قالوا اتخذنا آلهة، او جعل الله لنا آلهة وقالوا { اتخذ الرحمن ولدا } يعنى القائلين بان الملائكة بنات الله والقائلين بان عزيرا ابن الله، والمسيح ابن الله { سبحانه } تنزه تنزها عن الصاحبة والولد { بل } الملائكة والمسيح وعزير { عباد } لله { مكرمون }.
اعلم، ان الاشياء كما سبق مكررا حقائقها وذواتها عبارة عن فعلياتها الاخيرة، واسماؤها واحكامها جارية عن تلك الفعليات، وان الانسان اذا بايع البيعة الخاصة الولوية يحصل له فعلية هى فعليته الاخيرة، وتلك الفعلية تنعقد بالولاية كانعقاد اللبن بالانفحة، وبذلك الانعقاد يحصل له نسبة الى صاحب الولاية والبيعة ويعبر عن تلك النسبة بالبنوة والابوة وبحكم المنطوق الصريح من قوله تعالى:
إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله
[الفتح:10]، يصدق على تلك النسبة انها نسبة بين العبد وبين الله، وبهذا الاعتبار قالت اليهود:
نحن أبناء الله
[المائدة:18]، وبهذا الاعتبار وباعتبار ان النسبة الجسمانية والاضافة المعبر عنها بالابوة والبنوة كانت منتفية عن المسيح، وباعتبار ان بدنه صار محكوما بحكم روحه قالت النصارى: المسيح ابن الله ولم يقولوا فى غيره ذلك، وهكذا الحال فى عزير، ولما كان الاتباع تفوهوا بهذا القول من غير تحقيق وتحصيل ولم يدركوا من الولادة الا الولادة الجسمانية المستلزمة لمفاسد كثيرة فى حقه تعالى رد الله تعالى عليهم واثبت العبدية لهم لا الولادة والسنخية.
{ لا يسبقونه بالقول } الباء بمعنى فى او للسببية { وهم بأمره يعملون } كان الا وفق بالمعطوف عليه ان يقول ويعملون بامره لكنه اراد الحصر فى المسند اليه وحصر عملهم فى كونه بأمره فغير الاسلوب.
Неизвестная страница