518

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

[16.87]

{ وألقوا إلى الله يومئذ السلم } الاستسلام والانقياد { وضل عنهم ما كانوا يفترون } من الآلهة والشركاء واستحقاقهم العباد والشفاعة والنصرة.

[16.88]

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله } كفروا بالله او بالرسول او بالولاية ومنعوا الغير عن الولاية او اعرضوا عنها { زدناهم عذابا فوق العذاب } لكفرهم وصدهم { بما كانوا يفسدون } فى ارض وجودهم وفى ارض عالم الطبع عالم بمنع القوى عن الرجوع الى القلب ومنع الناس عن الرجوع الى صاحب القلب.

[16.89]

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلآء } لما كان هذه الآية تأكيدا لسابقتها فصلها وأجمل الاولى { ونزلنا عليك الكتاب } كتاب النبوة والقرآن صورته واحكام القالب والقلب ايضا صورته، ولما كان النبوة مقام الجمع بعد الفرق وتفصيلا للوحدة الاجمالية واجمالا للكثرة كان فيه بيان كل شيء وظهوره ولذلك قال { تبيانا لكل شيء وهدى } الى الولاية والايمان القلبى الحاصل بالبيعة الخاصة الولوية { ورحمة } لان النبوة لكونها صورة الولاية رحمة بكون الولاية رحمة { وبشرى } بشارة الى مراتب الولاية { للمسلمين } البايعين بالبيعة العامة او المنقادين المشار اليهم بقوله

أو ألقى السمع وهو شهيد

[ق:37].

[16.90]

بيان العدل

Неизвестная страница