Тафсир Баян ас-Саада
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
قالوا ذلك اضلالا للناس وصدا وكان غاية ذلك ان يحملوا اوزار ذلك القول والصد وبعض اوزار من اضلوهم وبغير علم ظرف مستقر حال من مفعول يضلونهم او فاعله او فاعل ليحملوا، او ظرف لغو متعلق بيحموا او يضلونهم، وفى الخبر انما لم يعذر الجاهل لان عليه ان يبحث وينظر بعقله حتى يميز بين المحق والمبطل، وعن الباقر (ع) ماذا انزل ربكم فى على (ع) قالوا اساطير الاولين وعن الصادق (ع) والله ما اهريقت محجمة من دم ولا قرع بعصا بعصا ولا غصب فرج حرام ولا اخذ مال من غير حله الا وزر ذلك فى اعناقهما من غير ان ينقص من اوزار العالمين شيء.
[16.26]
{ قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم } تمثيل لحالهم فى مكرهم بحال من بنى سقفا على اساطين محكمة قصدا للراحة تحته فاستوصلوا به وخرب تلك السقوف من جهة الاساطين التى بها استحكامها، والمراد باتيان امره بالاهلاك { وأتاهم العذاب } عذاب خراب السقف { من حيث لا يشعرون } بل من حيث يظنون بقاءه او اتاهم عذاب غير خراب السقف.
[16.27]
{ ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركآئي } من الاصنام والكواكب والاهوية وغيرها او شركاء مظاهرى من الاولياء والاصل على (ع) { الذين كنتم تشاقون فيهم } تعاندون المؤمنين ومظاهرى فى حقهم، او تخالفون الانبياء والاولياء (ع) فى حقهم { قال الذين أوتوا العلم } الانبياء (ع) واوصيائهم او جملة المؤمنين وائمتهم { إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين } الخزى الهوان والسوء العذاب.
[16.28]
{ الذين تتوفاهم الملائكة } خبر مبتدء محذوف او مفعول فعل محذوف او صفة للكافرين { ظالمي أنفسهم } ظالمين فى حقهم او فى حق امامهم فانه بمنزلة انفسهم بل اولى بهم منهم { فألقوا السلم } اى الاستسلام والانقياد او القول بالاستسلام او القول بالاستسلام والانقياد { ما كنا نعمل من سوء } تفسير للسلم على الذين انكروا مافعلوا من الجحود والانكار والاستهزاء فى الدنيا { بلى } رد من الملائكة او من الله اى قالوا او قال بلى { إن الله عليم بما كنتم تعملون } فلا ينفعكم انكاره الآن.
[16.29]
{ فادخلوا } جزاء لأعمالكم { أبواب جهنم } كل من بابه الخاص به { خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين } جهنم.
[16.30-31]
Неизвестная страница