504

Тафсир Баян ас-Саада

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ والله يعلم ما تسرون } من الاعمال والاحوال والنيات والخيالات والخطرات والاخلاق والعقائد والاقوال والمكمونات التى لم تظهر بعد على انفسكم { وما تعلنون } مما ذكر، والاعلان فى كل بحسبه.

[16.20]

{ والذين يدعون من دون الله } كالملائكة والكواكب والاصنام والشياطين والرؤساء فى الضلالة { لا يخلقون شيئا } فلا يستحقون الدعوة { وهم يخلقون } فلا يمتازون عنكم حتى تختاروهم بالدعوة.

[16.21]

{ أموات غير أحيآء } فهم ادون منكم فانتم اولى بان يدعوكم الذين تدعون من دون الله { وما يشعرون أيان يبعثون } لا شعور لهم ببعثتهم فكيف بوقت بعث غيرهم والمجازاة والشفاعة لهم.

[16.22]

{ إلهكم إله واحد } كالنتيجة وقد مضى مثله وان المقصود ان الذى هو آلهكم اله ومستحق للعبادة وواحد لا متعدد بخلاف ما جعلوه آلها { فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة } لا يعرفون الآله ولا امر الآخرة { وهم مستكبرون } فان الاستكبار هو الخروج عن حكم الله وحكم خلفائه وهم خارجون لعدم اعتقادهم بالله وبخلفائه.

[16.23]

{ لا جرم } مصدر من الجرم بمعنى كسب الذنب ومعنى لا جرم لا ذنب فى الاصل لكنه يستعمل بمعنى حقا واصل المعنى لا جرم اى لا ذنب فى كذا يعنى فى اعتقاد كذا لكونه متحققا ثابتا { أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين } تعليل للمقصود من التهديد على افعالهم بالمؤاخذة وفى الخبر لا يؤمنون بالآخرة يعنى الرجعة قلوبهم منكرة يعنى كافرة وهم مستكبرون يعنى عن ولاية على (ع) انه لا يحب المستكبرين يعنى عن ولاية على (ع).

[16.24-25]

Неизвестная страница